مجلس الأمن يدين القسوة المفرطة التي تمارسها ميانمار ضد الروهينغا

حنين مرتجىآخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 11:22 مساءً
مجلس الأمن يدين القسوة المفرطة التي تمارسها ميانمار ضد الروهينغا

أدان مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، أعمال العنف، التي تشهدها ولاية راخين غرب ميانمار، معربا عن قلقه من ممارسة حكومة البلاد القسوة المفرطة في عمليتها ضد مسلمي الروهينغا.

وقال مندوب إثيوبيا لدى الأمم المتحدة، تيكيدا أليمو، الذي يتراس جلسات مجلس الأمن هذا الشهر، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب اجتماع مغلق عقد بطلب من مصر لبحث الوضع غرب ميانمار، قال: “أعربت الدول الأعضاء في مجلس الأمن عن قلقها العميق من الأوضاع في ولاية راخين، وأخذت بعين الإعتبار الهجمات على قوات الأمن في ميانمار يوم 25 أغسطس/آب ، وما تلاها من أعمال عنف، أجبرت أكثر من 370 ألف شخص على ترك بيوتهم”.

وأشار أليمو إلى أن مجلس الأمن “يشعر بقلق كبير جدا بسبب التقارير عن القسوة المفرطة خلال عمليات الحكومة الميانمارية في المنطقة”، داعيا سلطات البلاد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل “إنهاء العنف في راكان، وتخفيف حدة التوتر، وإعادة القانون والنظام، وضمان أمن المواطنين الأبرياء، وخلق الظروف الاقتصادية الاجتماعية الطبيعية، وحل قضية اللاجئين”.

وفي وقت سابق من الأربعاء، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سلطات ميانمار إلى وقف العمليات العسكرية في ولاية راخين، التي أدت إلى اندلاع أزمة إنسانية حادة في المنطقة، مؤكدا أن ما يحدث هناك يمكن وصفه بـ”التطهير العرقي”.

وقال غوتيريش متسائلا، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: “كيف يمكن وصف ذلك بطريقة أخرى، علما بأن ثلثا شعب الروهينغا فر من البلاد؟”.

وأكد أن عدد اللاجئين من ولاية راخين وصل، خلال الأسابيع الـ3 الماضية، إلى 380 ألف شخص، مضيفا في هذا السياق: “أدعو سلطات ميانمار إلى وقف الأعمال القتالية، والالتزام بسيادة القانون، وضمان الظروف الملائمة لعودة اللاجئين وإيصال المساعدات الإنسانية”.

كما دان الأمين العام للأمم المتحدة الهجمات، التي ينفذها المسلحون من الروهينغا، معربا في الوقت ذاته عن قلقه العميق من التقارير حول استهداف قوات الأمن الميانمارية المدنيين الأبرياء.

وأشار غوتيريش إلى أن تبعات المواجهات العرقية غرب ميانمار قد تمددت إلى خارج هذه البلاد، وهي “تزعزع الاستقرار في المنطقة برمتها”.

وتأتي تصريحات غوتيريش هذه على خلفية إعلان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، أن ما يحدث في غرب ميانمار يعتبر “عمليات تطهير عرقية”.

المصدر –روسيا  اليوم 

رابط مختصر
2017-09-13 2017-09-13
حنين مرتجى