تعيين البروفيسور الفلسطيني بشير مخول رئيسًا لجامعة الفنون الإبداعيّة في بريطانيا

أصيل القيقآخر تحديث : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 3:43 صباحًا
تعيين البروفيسور الفلسطيني بشير مخول رئيسًا لجامعة الفنون الإبداعيّة في بريطانيا

يعتبر هذا التعيين الأول من نوعه لعربي في منصب أكاديميّ رفيع المستوى كهذا، في تاريخ الأكاديميّة البريطانيّة والأوروبيّة عمومًا

أعلنت إدارة جامعة الفنون الإبداعيّة (UCA) في بريطانيا، مؤخرًا، عن تعيين البروفيسور الفلسطيني بشير وديع مخول رئيسا لجامعة الفنون الإبداعية، إذ يُعتبر هذا التعيين الأوّل لفلسطينيّ في منصب رفيع المستوى كهذا، في تاريخ الأكاديميّة الأوروبيّة عمومًا. وسيباشر بروفيسور مخّول العمل في منصبه الجديد مطلع حزيران 2017.

وُلد بروفيسور مخول عام 1963 في قرية البقيعة في الجليل الفلسطينيّ، وانتقل للعيش في المهجر قبل أكثر من 25 عامًا. ومنذ ذلك، تولّى مخول مناصب أكاديميّة مرموقة وكان آخرها منصب نائب رئيس الجامعة في مدينة بيرمنجهام البريطانيّة.

وعلى مدى 22 عامًا من العمل الأكاديميّ، تولى مخول مناصب أكاديميّة قياديّة عدّة في الأكاديميّة البريطانيّة، إذ أسّس جامعتيْن في الصين، وهما معهد برمنغهام للأزياء والفنون الإبداعيّة في ووهان، وأول جامعة لساوثهامبتون في الخارج في داليان.

ويُعتبر مخول من القيادات الرائدة في تطوير المؤسّسات التعليميّة في العالم، وهو باحث متخصّص في الثقافات البصريّة، وصدرت له عدة كتب والعديد من الدراسات أهمّها كتاب: “جذور الفنّ الفلسطينيّ”، الذي يُعتبر من أهمّ المراجع العالميّة اليوم حول الفنّ الفلسطينيّ المعاصر.

ويُعتبر مخول، كذلك، من رواد الفنّ الفلسطينيّ المفهومي، إذ عُرضت أعماله الفنيّة عالميًا، في بريطانيا واستراليا وإيطاليا ولبنان والصين وألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا، ومنها بينالي البندقيّة و”تيت جاليري” ليفربول ومعهد العالم العربي في باريس، وبينالي الفن الآسيويّ في مانشستر، والعديد من المعارض الأخرى، وهو يعمل الآن على إنتاج معارض عدة مستقبلية في المكسيك ولبنان وغيرهما.

وفي تصريح للبروفيسور روب تايلور، رئيس مجلس أمناء الجامعة قال: “لقد أعجب الفريق بشكل كبير بتجربة بروفيسور مخول، كقائد وأكاديميّ وفنان. ونحن نتطلع إلى مساهمة بروفيسور مخول في بناء وتطوير مستقبل الجامعة”.

ومن ناحيته صرح بروفيسور مخول: “يسعدني ويشرّفني الحصول على هذه الفرصة لقيادة مسيرة التقدّم المستمرّ لجامعة الفنون الإبداعيّة. ما أراه هنا هو جامعة فخورة بإنجازاتها ومفتوحة لاحتضان الفرص والتحديات التي سيجلبها المستقبل، وهي جامعة ذات علاقات إنتاجية وديناميكية وشراكات في جميع أنحاء العالم”.

المصدر: قديتا نت

رابط مختصر
2017-10-12 2017-10-12
أصيل القيق