تعرف على كبير موظفي البيت الأبيض

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 30 يناير 2017 - 10:07 مساءً
تعرف على كبير موظفي البيت الأبيض

راينس بريبوس، كبير موظفي البيت الأبيض، محامٍ من عائلة مهاجرة (أب ألماني وأم يونانية)، ويعتبر أصغر من حققوا نجاحات في الحزب الجمهوري داخل ولايته ويسكونسن، التي عمل فيها رئيساً للحزب.

ورغم أنه لا يعرف مجتمع واشنطن جيداً، إلا أن ترمب اختاره لهذا المنصب الحساس ليكون كبير الاستراتيجيين والمخططين في البيت الرئاسي، وحلقة الصلة مع مجتمع واشنطن.

وهناك 10 حقائق حول الرجل:
أولا: معلومات عامة

اسمه الحقيقي Reinhold رينولد، ويختصر إلى Reince راينس ريتشارد بريبوس، وهو من مواليد 18 مارس 1972 ويشغل الآن منصب كبير موظفي البيت الأبيض، منذ 20 يناير، وهو محامٍ وسياسي.

وكان يشغل منصب رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري RNC ، كما أنه رئيس الحزب الجمهوري في ولاية ويسكونسن.
ثانيا: الجذور العائلية

من مواليد دوفر بولاية نيو جيرسي، لكن العائلة انتقلت للعيش في غرين باي بولاية ويسكونسن، عندما كان في السابعة من عمره.

كان والده عضو في نقابة الكهربائيين وأمه وكيلة عقارية.

ووالده ينحدر من أصول ألمانية، أما والدته فتنحدر من أصول إغريقية وهي من مواليد السودان.

وقد التقى والده ووالدته في الستينيات من القرن العشرين في الخرطوم، كانت والدته في العشرين من عمرها عندما قابلت والده لأول مرة، وتعمل موظفة بالسفارة الأميركية في الخرطوم، في حين كان بريبوس مهندساً يعمل بالعسكرية في دولة إثيوبيا المجاورة للسودان، حيث كان للولايات المتحدة قاعدة عسكرية في إريتريا.

راينس بريبوس
ثالثا: التعليم والاهتمام المبكر

وهو في الـ16 تطوع للعمل مع عدد من الحملات السياسية، وذلك أثناء فترة المدرسة الثانوية في كينوشا، بولاية ويسكونسن.

ومن ثم تخصص في اللغة الإنجليزية والعلوم السياسية بجامعة ويسكونسن وايت ووتر عام 1994، وانضم إلى ما يعرف بأندية “دلتا تشي” كما انتخب رئيساً للهيئة الطلابية.
رابعا: المسار الوظيفي في القانون

عمل بعد التخرج ككاتب في لجنة التربية والتعليم بمجلس ولاية ويسكونسن. ومن ثم سجل بكلية الحقوق في جامعة ميامي بفلوريدا.

وفي تلك الفترة وبالتزامن مع دراسة القانون كان يعمل ككاتب في المحاكم وفي عام 1998 كان قد حصل على الدكتوراة في القانون وقد شغل منصب رئيس هيئة الطلبة بكلية الحقوق.

عاد إلى ولايته ويسكونسن ليعمل في مجال المحاماة، وأصبح عضواً في نقابة المحامين، ثم انضم لشركة محاماة مشهورة هي: مايكل وفريدريك وأصبح شريكاً فيها عام 2006 حيث مارس العمل في دعاوى الشركات الجماعية.
خامساً: الطريق إلى السياسة

رشح نفسه لعضوية مجلس الشيوخ بولاية ويسكونسن في عام 2004، لكنه خسر، وفي عام 2007 كان قد اختير رئيساً للحزب الجمهوري بولاية ويسكونسن. وكان أصغر شخص يتولى منصباً كهذا. وفي عام 2009 أصبح أيضا المستشار العام للجنة الوطنية للحزب الجمهوري.

وكرئيس للحزب في الولاية قاد نجاحه في انتخابات 2010، حيث كانت الولاية سابقاً تحت هيمنة الديمقراطيين، فكسب الجمهوريون عضوية مجلس الشيوخ وكذا النواب واختير منهم حاكم الولاية.

كما استطاع أن يكسب أنصار حركة حزب الشاي لصفه، من دون أن يدخل في صراعات معهم.

وظل رئيساً للحزب إلى 2010، حيث تنحى وترشح ليكون رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في يناير 2011، وفاز بالمنصب بعد 7 جولات من التصويت.
سادسا: الحياة الشخصية والأسرية

تزوج بريبوس في عام 1999 من صديقته بالمدرسة الثانوية سالي بريبوس، التي قابلها لأول مرة وكان في الـ 18 من عمره وهي في الـ 16 وكانا يذهبان معاً للحفلات الموسيقية.

وافترقا لفترة قبل أن يلتقيا مجدداً ويتزوجا، ولهما طفلان جاك المولود في 2005 وغريس المولودة في 2010.

ويتبع بريبوس عقائدياً المسيحية الأرثوذكسية اليونانية على نهج والدته.
سابعا: معارضته لسياسة ترمب

في 13 نوفمبر 2016 أعلن ترمب عن اختيار بريبوس لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض، وهذا يعني – افتراضاً – قدرته على التعامل مع مجتمع واشنطن والنخبة السياسية في العاصمة، برغم أنه لم يسبق له أن تولى من قبل أي منصب حكومي سوى رئاسة الحزب في ولايته سابقاً.

عودة إلى الوراء، ففي ديسمبر 2015 كان بريبوس ضد سياسة ترمب التي تدعو إلى وقف هجرة المسلمين لأميركا، كذلك عارض مشروع الجدار المكسيكي.

وعاد لانتقاد ترمب في مايو 2016 بلهجة واضحة، قائلاً إن ترمب ليس رئيساً للحزب الجمهوري، ويجب عليه تغيير لهجته. وظل بريبوس على موقفه هذا حتى أغسطس، عندما انتقد ترمب أسرة الجندي المسلم من أصل باكستاني همايون خان مطالباً بطردهم من البلاد.

وبرغم أن وسائل إعلام نقلت عنه أنه من الداعين لانسحاب ترمب من الانتخابات بعد سلسلة من الأشرطة المسربة عن علاقاته مع نساء، إلا أنه سرعان ما أصبح من أكبر المدافعين عنه مطلع أكتوبر.
ثامنا: هوايات وأمزجة

يعزف بريبوس على آلة البيانو، وقد شارك في العديد من المنافسات في فترة الصبا.
ومن الموسيقيين والمغنيين يفضل توبي كيث وفرقة ميتاليكا وفرانك سيناترا، وفرقة كولدبلاي.

أما كتابه المفضل – بحسب ما ذكر في مقابلة صحافية – فهو “يوميات ريغان”.
تاسعا: نجاحات مالية

في أثناء خدمته كرئيس للحزب الجمهوري في ولاية ويسكونسن ومنذ 2011 بعد أن عين رئيسا للجنة الوطنية للحزب كان قد ورث ديوناً مثقلة تصل إلى 23 مليون دولار، واستطاع خلال عام واحد فقط أن يخرج اللجنة من هذه الورطة المالية، حيث وفر سيولة تقدر بـ 20 مليون دولار وخفض الدين ليصل إلى 13 مليوناً.

ويعتبر أطول من خدم كرئيس للجنة الوطنية بسبب هذه الإنجازات الإدارية في سياسة المال.
عاشراً: تصريحاته حول القرارات الأخيرة بخصوص الهجرة

بخلاف ما كان قد صاغه قبل سنة من رفض مشروع ترمب للحد من الهجرة، فقد ظهر بريبوس الآن في صف ترمب في تصريحات صحافية وهو يعلن أنه حتى المواطن الأميركي يمكن أن يصبح مثار شبهة بقوله: “أعتقد أنك إذا كنت مواطناً أميركياً تكرر زيارة ليبيا، فمن المرجح أن تخضع لمزيد من التحقيق عند وصولك إلى المطار”.

ولمّح إلى أن الحظر الذي يشمل 7 دول الآن قد يتوسع ليشمل دولاً أخرى، قائلا: “قد نحتاج إلى إضافة دول أخرى إلى الأمر التنفيذي في المستقبل، ولكن لكي نتمكن من فعل ذلك بشكل سريع بدأنا بهذه الدول السبع”.

المصدر - العربية.نت
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مُتصل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.