هل تعلم كيف يحتفل المسلمون بـ “عيد الفطر” حول العالم؟

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 25 يونيو 2017 - 8:57 صباحًا
هل تعلم كيف يحتفل المسلمون بـ “عيد الفطر” حول العالم؟

هل تعلم كيف يحتفل المسلمون بـ “عيد الفطر” حول العالم؟ للمزيد في هذا التقرير

تختلف احتفالات الجاليات العربية والاسلامية حول العالم  بعيد الفطر، بحسب طبيعة كل إقليم عن الآخر، وكل دولة عن الأخرى، حيث تحتفل كل جالية مسلمة حول العالم، بطريقتها المختلفة عن الأخرى، وبحسب القوانين واللوائح لتلك الدول.

ويواجه الجاليات الإسلامية في دول العالم خلال احتفالاتهم بعيد الفطر، في البلدان الغربية، العديد من المشاكل والصعوبات، فبعض الدول تسمح لهم بالاحتفال، فيما تمنعه بعض الدول الأخرى.

ونرصد خلال التقرير التالي أبرز مظاهر الاحتفال بالعيد من مختلف الجاليات الإسلامية في دول العالم، حيث العيد بكل لغات العالم.

ألمانيا

يحتفل مسلمي ألمانيا بعيد الفطر بطريقتهم المختلفة عن كل دول العالم، حيث يبدأ المسلمين الألمان بتعليق الزينات والمصابيح في بيوتهم وعلى جدران المساجد والمباني، مثلما يفعل المسلمون في الدول العربية.

كما يحرص المسلمون على أداء صلاة العيد بأعداد كبيرة في المساجد والمراكز الإسلامية، ويتوافدون مبكرًا لأداء صلاة العيد بصحبة ابنائهم.

ويعاني مسلمو ألمانيا من عدم وجود إجازة لهم في يوم العيد اسوة بدول العالم الاسلامي، فيضطر المسلمون هناك لاحترام قانون العمل، وبعضهم يأخذ إجازة غير مدفوعة الأجر أو الاكتفاء بالقيام بزيارات ليلية وتبادل التهاني بين أبناء الجالية والمشاركة في الاحتفالات المسائية التي تقام في مناسبة عيد الفطر.

أمريكا

يعيش مسلمو أمريكا أجواء عيد الفطر بشكل خاص أيضًا، حيث تقوم المراكز الإسلامية في الولايات المتحدة، بتخصيص مساجد بها من أجل صلاة العيد، ويتم دعوة المسلمين بكل ولاية من الولايات الأمريكية، إلى إحياء العيد بالمركز الإسلامي.

ومن عادات المراكز الإسلامية هناك، أن تقوم بدعوة وسائل الإعلام المحلية، لتغطية احتفالات المسلمين بعيد الفطر، ضمن جهود المسلمين في أمريكا لتوعية الإعلام والمجتمع الأمريكيين بالإسلام وبحياة وأعياد المسلمين.

ويحرص مسلمو أمريكا على الحصول على إجازة خاصة، يقتطعونها من إجازتهم السنوية ليحيوا عيد الفطر المبارك مع بعضهم البعض.

عقب صلاة العيد، يتبادل أبناء الجاليات والأسر المسلمة، الزيارات وتقديم التهنئة، ويتهادون الحلوى والكعك، التي يعدونها هناك احتفالا بهذه المناسبة.

فرنسا

وفي فرنسا، يستقبل المسلمون هناك، باعتبار ان جالية المسلمين بفرنسا من أككبر الجاليات الإسلامية في العالم، العيد بمزيد من الحفاوة والاحتفال، حيث يتم تهيئة المساجد وإعدادها وتزيينها، في وقت مبكر جدًا، كما أن السلطات الفرنسية تهتم كثيرا بهم، فتقوم بتوفير الخدمات لهم، وتعطيهم يوم العيد إجازة لهم.

وتقوم المحال والمتاجر بتوفير مستلزمات العيد، للمسلمين وبيعها لهم بأسعار مخفضة، كما يحرص مسلمو فرنسا أيضًا على أن يكون عيد الفطر فرصة سنوية يعلنون خلالها عن تمسكهم بهويتهم الإسلامية، ولذلك فإن الكثيرين منهم يقومون بتهنئة بعضهم البعض بالعيد باللغة العربية.

إندونيسيا

وفي إندونيسيا، باعتبارها أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان في شرق أسيا، بالإضافة إلى ماليزيا، وسنغافورة وبروناي، يتم إعلان الاحتفالات والعطلات الرسمية، ويحرصون على تنقية نفوسهم وتقديم الاعتذارات وطلب الصفح.

وتمنح السلطات الإندونيسية للمسلمين يوم العيد إجازة، كما تعد الوجبة الأولى ليوم العيد، من الوجبات المقدسة لدى الأندونيسيين، ويقدمون خلالها، الدجاج أو لحم البقر، ويتجنبون أكل الأسماك، ومن أبرز طقوس الإندونيسيين إعدادهم الكحك وتوزيعها على بعضهم البعض.

جنوب إفريقيا

أما في جنوب القارة الإفريقية، فإن المسلمين يتحرون هلال العيد من خلال الوجود في الأماكن العامة، ويقيمون مائدة الإفطار الأخيرة خارج المنزل، وتجلس العائلات على شكل مجموعات، ثم يتحرون بعد ذلك الهلال.

وفي يوم العيد يخرج المسلمون إلى المساجد يردون الملابس اللملونة، وعقب الصلاة تجتمع العائلات لتناول طعام الغداء مع بعضهم البعض.

أستراليا

وفي أستراليا، يعاني المسلمين من تعنت الحكومة الاسترالية معهم، حيث يعتبرون يوم عيد الفطر يوم عمل للجميع، ولا يتم إعلانه عطلة رسمية، بينما تقوم الشركات الخاصة هناك بالسماح للموظفين من المسلمين بأخذ إجازةٍ رسمية في أول أيام عيد الفطر.

كما يقام في أستراليا مع دخل العيد المعرض السنوي الذي يقام به مدينة ملاهي وعروض فنية، وفعاليات ثقافية.

الفلبين

وتعتبر الفلبين أول دولة مسيحية تصدر قانونًا بموجبه تم منح عيد الفطر إجازة رسمية في سائر أنحاء الفلبين وذلك عام 2002م.

ومن أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الفطر هناك، إقامة صلاة العيد، والتزاور بين الأهل والأصدقاء، كما تنشط السياحة في الفلبين أيام عيد الفطر، سواء بالقادمين من المناطق الفلبينية أم من خارجها.

روسيا

يحتفل مسلمو روسيا البالغ عددهم ما يقارب أربعة عشر مليون مسلم، بالعيد من خلال إقامة الصلاة، وتبادل التهاني، ويتم أداء صلاة العيد في روسيا بحراسة من الشرطة، كما تخصص السلطات أماكن احتفالية بعينها، وتحدد أماكن الصلاة خارج المساجد، تفاديا لمشكلة الاختناقات المروية في الأماكن التي تزدحم بالمسلمين.

الولايات المتحدة

في «الولايات المتحدة» يكون لها طابع خاص، حيث سيتواجد تزاحم حول الجوامع. ولا يعتبر عيد الفطر عطلة في «الولايات المتحدة»، ولكن المدارس العامة في «نيويورك» تعده عطلة سنوية. وتعتبر الأجواء مشابهة في «كندا» و«استراليا» بتلك التي في «الولايات المتحدة»، بالإضافة إلى أن المتاجر الإسلامية يمكن أن يتم إغلاقها في وقت مُبكر وعمل عدد ساعات قصيرة في الأشغال التي يرأسها مسلمين.

الهند

في «الهند»، ويتم إغلاق المؤسسات الحكومية، مكاتب البريد، والبنوك. بخصوص المتاجر أو المشاريع الخاصة الإسلامية يمكن أن يتم إغلاقها تماماً أو تقليص عدد ساعات العمل. وتعلن الدولة أن من يرغبون باستخدام المواصلات العامة فمن المفضل أن يستفسرون عن المواعيد. ويحتفل الهنود المسلمين بإعداد مساحات كبيرة من أجل صلاة العيد، وبعد ذلك يشكلون مسيرات كبيرة، وقد تؤدي إلى عُطل مروري.

باكستان

في «باكستان» يُطلق عليه «شير كورما»، وهو عطلة رسمية تمتد لمدة ثلاثة أيام. والأكلة التقليدية التي يتم تحضيرها بمناسبة انتهاء شهر الصوم هي مكرونة بالسكر والحليب، ويتم إضافة أنواع مختلفة من المُكسرات عليها، ويتم تقديم هذه الأكلة في الصباح الباكر بعد الصلاة وأيضاً للضيوف على مدار اليوم.

تركيا

وفي «تركيا» يطلق على «عيد الفطر» «وليمة رمضان» وتكون العطلة ثلاثة أيام، ويُسمى اليوم الأول بالأخص «مولد السكر» حيث يتم توزيع الحلوى أو المال على الأطفال ملفوفاً في مناديل من القماش. أما في «إندونيسيا» يعرف عيد الفطر بـ «ليبران»، ومن حق كل موظف طلب علاوة نقدية.

سنغافورة

أما «سنغافورة» فيحتفل الشعب بارتداء ملابس جديدة والذهاب للجوامع لتأدية صلاة العيد، وبعد ذلك يشكرون الله ويقومون بطلب المغفرة من كبارهم. ويؤمن الشعب السنغافوري بأن طلب المغفرة من كبارهم هو عادة مهمة جداً، ويقومون بزيارة أقاربهم وأصدقائهم، ويقوم كل بيت بتقديم مأكولات متنوعة، وإعطاء مبلغ نقدي للأطفال ملفوف في قماش أخضر.

وهكذا تكون أجواء الاحتفال بـ «عيد الفطر» في عدد من الدول الأجنبية، مليئة بالسعادة والمبادرات الحسنة، وهذا هو ما يهدف إليه شهر رمضان بما أنه شهر الكرم، ومن المفترض أن يساعد صوم شهر رمضان الإنسان على التخلص من العادات السيئة التي من الممكن أن يكتسبها.

المصدر - وكالات
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مُتصل الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.